دهوك
كتبهاismet alosmany ، في 4 نيسان 2006 الساعة: 04:44 ص
ديوان شعري
كتاب عشقي
دهوك أيتها العشيقة
لم انسى سنين العشق
مهما كانت المسافة وطال البعد
هذا هو الربيع آتي، ألا تتذكرين؟
كم شدني ثوبك الاخضر
دفعتني غريزتي وشهوتي
أن افتح أزرار ثوبك
ألمس ذلك الجسد
أتيه فيه بالتقبيل
في كل بقعةتثير شهوتي
عطرك النشوان يسكرني
حتى أهيم وأستلهم من جسدك قصيدة
دهوك يا عشقي الاول والاخير
ذاك الصيف ، وها هو يدق الابواب
ثوبك الاصفر المذهب الشفاف المهفهف
تبرز منه نهداك النافرتان
تخترق حلمتهما شفافية الثوب
انا الظمآن…….
نهدك الايسر يجف في الصيف
أراغبة في تعذيبي؟
تعودت أن أصطاف عند نهدك الايمن
أرتشف ذلك السائل العذب
كي لاأموت ظمأ"واكمل القصيدة
دهوك ياأغلى حبيبة
تلك العواصف علامة بدء الخريف
ما أبهى هذه الطلعة بثوب مخملي
الثوب الذي جذبني للالتصاق بك
لآدثر وجهي بأردانه
خوفا"من العاصفة
بين فينة وفينة
ارفع وجهي وأتيه في بريق عينيك
أسرق منهما مفردات القصيدة
دهوك يا أبجدية العشق
أنا لاأهاب الشتاء
مادمت معي وبجانبي وفي كياني
عواصف الثلج وغزارة الامطار
البرد القارص وفيض الانهار
حضنك الدافيء ملجأي
أتكور فيه واتلذذ بذلك الدفىء
استمتع بسرد اساطير تكوينك
أنا في حضنك مطمئن,
بكل هدوء أوزن أبيات القصيدة
دهوك ياقبلة كل عاشق
لم أنسى تلك النتوءآت التي على جانبيك
اذكر طفولتي وانا ازحف على جسدك
كم حاولت الوقوف وكنت أسقط
تشبثت بتلك النتوءآت
كبرت فسافرت في اروقت تلك النتوءآت
تعلمت فيها الصبر والصعوبات
كلما احسست بالظمأ
كانت نهداك يحملان لي الخمر المعتق
كلما قرقرت أحشائي
كان رضاب شفتيك شهد
انتصر بها على تلك المسغبة
كلما أردت الضياع كنت اضيع في عينيك
ها أنا بعيد عنك
هايم في عشقك حتى الجنون
لن ولم أنسى تلك الواحة
التي ترعرعت فيها وتعلمت منها العشق
مثلما الآن يهب النسيم على خدك الندي
ويهفهف شعرك الناعم
اتحسسه بكفوف يدي
بدأت أنا هنا بكتابة القصيدة
*************
8/4/1986سجن ابوغريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 30th, 2006 at 30 مايو 2006 3:55 ص
بابو من نةزانى تو هندة يى زيرةكى نزا تو بو هةمى شولا يى زيرةكى يان بةس بو فان …..
دى هةرى خودانى مةرى …!؟
يونيو 12th, 2006 at 12 يونيو 2006 8:44 م
supas bo seredana te bo malperee min
to min bash di niyasi hey abn heci