اللقاء الاخير….
كتبهاismet alosmany ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 22:44 م
اللقاء الأخير
1) دخلت غرفة النوم ، رفعت ستائر النافذة المطلة على الشارع
انحنت بجسمها قليلا نحو السرير ، ومدت يدها لتداعب أنامـــــــــلها
شعره ، همست ألا تستيقظ يا حبيبي ..اخترقت رصاصة طائشـــــــة
النافذة لتفجر رأسها الجميل وتسقط على صدره ، وترحل!!
2) قبل منتصف الليل شعر بألم في أطرافه و ثقل جسمه ، وضع
رأسه على الوسادة ، وبعث بنظراته بعيدا ً ، ترآءة له قامـــــــــتها
الهيفاء . قال/ كم أنا مشتاق إليك يا حبيبتي .
جاءه صوتها تقول / أنا آتيه يا حبيبي .
قال / كيف؟
قالت / أغمض عينيك .
فغمض عينيه ، ورحــــــــل!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكايات | السمات:حكايات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:57 ص
توسد أحجار المهامة والقفر … ومات جريح القلب مندمل الصدر
فياليت هذا الحب يعشق مرة …. فيعلم ما يلقى المحب من الهجر
أَلا أَيُّها الواشي بِلَيلى أَلا تَرى
إِلى مَن تَشيها أَو بِمَن جِئتُ واشِيا
هل نتألم على المصيبة ام نعظم هذا الاخلاص بينهما .. لاحول ولاقوة الا بالله .. نسال الله ان يجمعهما في الاخرة كما جمعهما على الاخلاص في الدنيا .. مودتي ايها العزيز
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 7:21 م
أخى العزيز عصمت .. كم اشتقت اليك .
هكذا تتوحد الأرواح ….؟ فى الموت ؟ ما أروع الرصاصات الطائشة ؟
برصاصتين تتم وحدة ……..
أقصوصتك تحمل الكثير من المعان .كل الود والإحترام
أحمد الضبع.
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 11:59 م
رائع يعجبني من يوصل الفكرة باختصار ووضوح
سلم قلمك
لعل في رحيلهما سبيل للقاء هناك مرة اخرى
تحيتي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:13 م
الاخ حسان شكرا لكل حرف وكلمة وسطر الذي طرز بها ادراجي مهما نتألم للمصيبة فلا تساوي الا نسبة ضئيلة من الاخلاص والوفاء والمحبة .لك تقديري.
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:17 م
الاخ احمد الضبع دمت عزيزا وصديقا .عندما يكون هناك حب واخلاص ووفاء فاذا ما هلك الجسد فالارواح تناجي بعضها .لك كل الود
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 12:20 م
الاخت ليدي جميلة شكرا لبصمتك الرائعة دوما الارواح الوفية دائما في طريقها الى التلاقي .تحياتي
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 2:50 م
الاخ ismet alosmany
تحية كبيرة وسلمت يداك الكريمة، هذا حال الامة من جراء هوانها..
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 12:38 م
الاخ رامي شكرا لدوام تواصلك الامة مشغولة بمصالحها المادية بعيدة عن القيم والاخلاق
والانسانية .دمت وسلمت
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 2:28 م
اشتقت لكلماتك فأبيت إلا المجيء ……
أنت تصور لقاء سريعا لرحيل طويل المدى … ما بين التلاقي والرحيل شأو آخر وعباب يمخره سفن المضي نحو اللا عودة …… سلمتَ عصمت ….. كلماتك رائعة بليغة قصيرة …… تحياتي وتحيات زوجتي البغدادية هديل ..
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 5:42 م
الحبيب ismet alosmany
يا لهذا الرحيل الذي خطه مدادك صورا ستتراقص على انغام العوده يوما ما
رحيل الجسد وبقاء الروح
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 1:08 م
عزيزي محمد وجدي انت اخ لاانساه وبصماتك على مدونتي فخر واعتزاز ..الف مبروك لك وللبغدادية الغالية واتمنى لكم حياة ملؤها الحب والسعادة ولكم مني الف الف تحية .
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 1:10 م
الاخ الشاعر والكاتب منذر اهلا بك وبفلسطين العزيزة وشكرا لبصمتك الجميلة المطرزة بكلمات شاعر .دمت بود
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 12:50 م
تحياتي لك اخي وصديقي العزيز عصمت…
مع اول عودة لي منذ عشرة ايام بعد ان كنت قد قررت الرحيل جئت ازورك …
كنت قد نويت الرحيل ولكن حب من سكنوا الفؤاد اعادني من جديد
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 10:51 ص
العزيزة ابتسام العطيات كثير هم من تعاملنا معهم كاصدقاء ورحلوا ولكن بقيت بصماتهم وكلماتهم مطرزة في جدار الذكرى وكم من اصدقاء عادوا وعدنا لبعضنا والتقينا في بعضهم
لان صداقتنا ولدت من تقارب افكارنا فهي صعبت النسيان .اهلا بعودتك وسلمت فؤادك .
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 5:02 ص
أخي عصمت
بات الأدب العراقي يتمحور حول الموت
وفنونه وطرقه المتعددة..
بات الألم يعتصر كل الحروف
ترى.. متى سينجلي الظلام
عل تباشير الفجر أن تشرق قريباً
لتزيل حلكة الليل المتشحة بالسواد
دمت وسلمت
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 1:04 م
اهلا الاخت بنت الشرق على هذه الزيارة وشكرا لبصمتك .عندما نتفهم ما يدور حولنا ونعود الى العقل بالتأكيد سينجلى السواد الذي لانرى به سوى الخراب والموت دمتي بود