العواصم العراقية في زمن الحرية
كتبهاismet alosmany ، في 5 تشرين الأول 2006 الساعة: 05:20 ص
العواصم العراقية في زمن الحرية
بعدحرب المسمات بالحرية ،وسقوط الصنم في ساحة التحرير
دخل العراق في مرحلة النظام المستورد حيث الحـــــــــــرية
والديمقراطية والتعددية ومن خلالها برزت افكـــــار متناقضة
لبناء العراق الحر مما ادى الى صراعات طائفية ومذهبيــــــة
والتمسك بأفكار حزبية وفأوية ضيقة بعيدا عن مصلحة العراق
وشعبه وتحولت هذه الفيئآت الى مجموعات دكتاتورية تــقتل و
تسلب وتنهب بعضها البعض بصورة غير مباشرة.
ودخول عناصر تخريب من بعض دول الجواربدعم من اجهزة
مخابراتها وتحولت بعض المدن الى ساحات حرب مع المحتل
ومع بعضها البعض،وتفاقم الوضع وساد الفساد والدمار في كل
الـــعراق وانقسم تلقائيا ً،وسميت بعض هذه المـــــدن بالعواصم
محلياً وعلى نحو التالـــــــــــــــــــــــــــي:
1)اربيل عاصمة اقليم كوردستان(المتنازع عليها)
2)دهوك عاصمة البارزانيين
3)السليمانية عاصمة الجلاليين
4)كركوك عاصمة الصراعات الكوردية العربية التركمانية
5)الموصل عاصمة الاسلاميين والبعثيين والأمميين
6) تكريت عاصمة البعثيين
7) بغداد عاصمة العراق الغارق في الفساد
8)الرمادي عاصمة (المقاومة)و( الارهابيين)
9)فلوجة عاصمة (المقاومة ضد الاحتلال)
10)بعقوبة عاصمة ملاذ الارهابيين
11)مدينة الصدر عاصمة التمرد
12) كربلاء عاصمة قوات البدر
13)النجف عاصمة مهدي المنتظر
14)البصرة عاصمة اقليم الجنوب
15) تلعفر عاصمة التركمان
وبعض المدن تحكمها الرموز العشائرية تهدد الحكومة اذا ما نفذت مطالبها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات | السمات:كتابات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 1:32 ص
وماذا يريد الاحتلال أكثر من هذا؟؟ شعب مفكك ، وقوى متصارعة ؟ العراق الذي كان قوة ضاربة في الشرق الأوسط صارمفككا مهلهلا …… لله الأمر
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 5:37 ص
gelek slav u rez je bo kak ismat…….u zor spas bo mivanya te ser saita min.
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 5:22 م
الاخ محمد مرحبا بك عندما كنا قوة كانت بعض الدول تتغذى من خيراتنا
والآن نفس الدول تدس عناصر التخريب بواسطة اجهزتها المخابراتية لتفقيم الازمة
وهي معروفة.تحياتي
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 5:24 م
KAK HIMET ZOR SOPAS BO BERDEWAMYA VEE PEYWENDYE
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 8:28 م
لا قرت اعين العملاء بهذا التقسيم الذي لن يكون باذن الله — انها غربلة يااخي عصمت وانت تعلم بذلك — فأما الزبد فيذهب جفاءا واما ماينفع الناس فيمكث في الارض — جمعنا الله واياكم ومع كل شريف غيور على عراقه الاشم - وأن غدا لناظره لقريب - بارك الله بك ووفقك الله لمبتغاك - وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 12:49 ص
هو العراق بكل عواصم النزاعات ……سيبقى عاصمة للعرب …… بكل تناقضاته والوانه السياسيه والطائفيه …….. سيبقى عراقنا الذي لا نعرف من احببناهم لعراقيتهم …. سنه شيعه اكراد تركمان كلدان …….كلكم احببناكم ولم نقطع القلب لاجزاء حين احببناكم ……… فدعوا قلبنا سليما ليبقى العراق ……..في القلب …. تحياتي اخ عصمت ولنتواصل صديقي ……. وعلمني الكرديه كي اقرأ حكمت داوود بكل اللغات هو جدير بالقرأه
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 1:57 م
العراق الذي نعرف هو هو مذ زمن الرشيد وقبله حيث الحضارة والمحبة .. فما الذي تغير ؟؟ أخي سأكون صريح معك العراق الذي كان قوة لم يكن كذلك ولكن توهمناه .. لا قوة مع الظلم .. هذا الوهم هو الذي مهد لهذا التردي .. الإستبداد طريق الإحتلال .. كيف التحرير ؟ سؤال يؤرقنا ولكن شيء واحد نعرفه أن عراق به أخيارا مثلك لايمكن أن يضيع .. سوف يزهر عراقنا ولو بعد حين يارسل السلام والمحبة .. لقد قال الله سبحانه ” إياكم والظلم .. لقد حرمته على نفسي وجعلت محرما على بينكم ” وهي نصيحة لمن لازالوا يعيشون في وهم سموه أنظمة الممانعة .. القمع لايكسب ممانعة .. لا أعرف قد أكون خرجت على الموضوع ولكن عذرا كلامك يثير شهية الكلام ويدمي القلب .. عشتم وعاش عراق موحد وحر وعادل .. بلا إحتلال ولا مليشيات ولا إستبداد وكل الأمة يارب … تحياتي .. أخوك .
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 5:06 م
الاخ حسان اهلا بك دوما بارك الله فيك وعلى تفائلك لمستقبل البلد عسا يجعل بعد
الشر خيرا ..لقد زرت مدونتك ..تحياتي
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 5:12 م
هلا بأطلالتك سامية ..ومحبتك وانسانيتك.. سأعمل على تلبية طلبك مع التقدير
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 5:21 م
الاخ عبدالحق مرحبا بك..انا لم اعني القوة العسكرية وقوة السلاح وعصابات وجلاوزة
الحكام الفاشيين ..قصدي الخيرات التي كانت تهدى الى الافواه الواسعة لبعض الدول
وشخصيات التي كانت تطبل لتلك الحكام والآن هم نفسهم يعملون تخريب العراق،و
شكرا على اهتمامك لموضوعي ..تحياتي
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 12:04 م
والعراق كله : عاصمة الحزن في العالم .اشكرك عصمت من اجل كل شيء .
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 2:22 م
اهلا باطلالتك يا قلب الوردة ..الشكر لله يابنت بلدي .تحياتي وتقديري
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 5:44 م
عصمت . دام تواصلك
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 10:20 م
أيــن كانــت هذه المليشيات عندمـــا كان ( الطاغيـــه ) يحكم العــراق .. أن عراقــــاً مــوحداً قـويــاً مع حكـــم ( أستبدادي ) كمــا تفضلتــم هــو خيــر من هذا التفكك ومــن القتــل اليومـــي .. أمـــا الأخ عبد الحق الذي يقــول أن العراق لــم يكــن قــوه فليعيــد التفكيــر مرةً أخــرى وليتذكـــر كيــف انقذ الجيــش العراقي دمشــق مــن السقــوط بيــد الصهاينـــه ..
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 2:04 م
الاخ محمد وجدي ..شكرا ونحن على الصدق والصداقة متواصلون
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 2:38 م
الاخ احمد رومل ..الذي يجري في العراق كلها من افرازات زمن الطاغية ..والاخ عبدالحق
يتكلم عن كذبة الطاغية عندما كان يدعي بالقوة فأنه معذور.تحياتي
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 3:20 ص
لعبة تبادل الأدوار عند الشيعة
لعبة تبادل الأدوار عند الشيعة
لقد كشفت جريمة شنق الرئيس العراقي الشرعي على يد ميلشيات الصدر الحقود بعلم واتفاق المالكي الحقود ؛ وبعلم واتفاق بوش العدو اللدود اللعبة الشيعية القذرة في العراق خصوصا وفي العالم الإسلامي والعربي عموما ؛ وهي لعبة تقوم أساسا على تبادل الأدوار من أجل التمويه على الخيانة والعمالة. لقد أدان العالم كله خصوصا الشعوب عملية الإعدام واعتبرها عملية همجية لا مكان لها في القرن الواحد والعشرين ؛ وحتى الأعداء الناقمين انقسموا على أنفسهم في الحكم عليها حيث وقفت طائفة منهم مكرهة مع إرادة الشعوب العربية والإسلامية الحرة الكريمة ؛ وهكذا لم يجد البابا الحديث عهد بالإساءة لمشاعر المسلمين بدا من إدانة جريمة الإعدام ؛ ولم يحد رئيس الوزراء البريطاني الملطخة يده بدم العراقيين بدا من إدانتها ولن كان قد باركها ساعة حدوثها ظنا أنها ستحوز التبريك ؛ ولم تجد المجموعة الأوربية التي تضم الناقمين بين صفوفها بدا من إدانة جريمة الإعدام بعد تصويت على ذلك داخل البرلمان الأوربي من جهة لتنقذ مصداقيتها أمام شعوبها التي استهجنت الشنق ومن فعله ؛ ومن جهة أخرى من أجل التمويه على المساندة اللامشروطة للأرعن بوش في حمى العروبة والإسلام. وأمام هذه الإدانة العالمية الواسعة بقي المالكي وحده والشيعة الخونة المجرمون يظهرون التشفي بكل المسلمين ويهددون بقطع العلاقة مع الأنظمة التي سمحت بالمظاهرات ضد الجريمة وبمجالس التأبين علما بأن حكومة المالكي لا تمثل إلا نفسها وحاشا أن يرضى بها العرب والمسلمون. وبقي شيعة العراق وحدهم في خندق محور الشر مع أمريكا وإسرائيل وإيران والكويت.
ولما داهمت الإدانة البيت الأبيض من كل جهة ونزلت بسمعته الملطخة بكل أنواع الجرائم إلى الحضيض لم يجد بوش بدا من تجديد لعبة تبادل الأدوار فتظاهر بأنه يهدد المالكي ويطالبه بالقضاء على ميلشيات الصدر؛ وبدا المالكي متحمسا لهذا الأمر ؛ وهو الكاذب كما هي شيمة كل شيعي قذر؛ وبدأ الحديث عن براءة الصدر من دم صدام تمهيدا لإقناع الرأي العام العربي والإسلامي بأن الصدر ضد الاحتلال وهو الذي يسبح بحمده ويقدس له ويتمنى لو ظل العراق تحت الاحتلال الأمريكي ليصول ويجول لأنه في حقيقة الأمر مجرد بعوضة لا تنشط إلا في المستنقعات. لقد كذب على نفسه من قبل وطلع علينا في وسائل الإعلام بكفن من ورق وقد لف أصبعه بضمادة ليوهمنا بإصابته في ساحة الوغى وهو لا يعرف الوغى أصلا وإنما قضى حياته في الحوزات يتعلم الرذيلة ويتعلم دروس اغتنام الفرص للخيانة والانتقام .
لن يصدق أحد أن المالكي سيهاجم الصدر ؛ ولن يصدق العالم أن الصدر يعني شيئا آخر غير المالكي وغير الاحتلال وغير الحكيم وغير الجعفري والشلبي والعلاوي وكل الخونة الذين انتظر الشيعة فرجهم حتى جاءوا على ظهر دبابات العدو وبثمن بغيض هو ثمن بناتهم اللواتي يتعاطين الفاحشة مع جنود المارينز وأربأ بالماجدات من العراقيات من هذا الوصف حتى لا يجد السابحون في المياه العكرة مكانا للسباحة فأنا اقصد الشيعيات من تيار الحكيم والصدر والمالكي والعلاوي والشلبي والجعفري أما نساء المجاهدين السنة فهن العفيفات الكريمات ولا يضيرهن ما يضير الشيعيات اللواتي يمارس رجالهم ولا رجال الدياثة الفاضحة مع جنود العدو أمام مرأى ومسمع العالم والأشرطة موجودة لمن أنكر.
لن نصدق بعد اليوم شيعي كما لم يصدقه سلفنا حين قالوا أكذب من شيعي ؛ فلا يوجد شيعي يمكن أن يكون بريئا من تهمة الخيانة والكيد للأمة وان أظهر العداء للعدو؛ فهم قوم لهم ظاهر ولهم باطن وظاهرهم لا يعكس باطنهم وإنما الظروف هي التي تكشف خيانتهم ؛والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل. وقد ينبح نابحهم فيقول: ما بال فلان وفلتان نقول له إن لعبة تبادل الأدوار لا تخفى علينا فلن نصدق بعد اليوم منكم أحدا لو اخترنا ألف عام بين أولاد الكلبة فلن نحصل في نهاية المطاف إلا على جروكما يقول المثل العامي؛ ولا يوجد قنفذ ناعم كما يقول المثل أيضا.
لقد خبرنا لعبة تبادل الأدوار ؛ونحن على علم بمصيركم يوم تنتهي أدواركم فهو مصير المومس عندما يقضى منه وطر وستلاحقكم لعنة التاريخ واللعنة الأبدية.